الاثنين، 17 أبريل 2017


جـوهـرةُ الـقـدس مـن الكنـز الخـفـي
وقـد تـجـلّـى مـن سـمـاء العظـمــه
بـل هـي اُمّ الـكـلـمات المـحـكمــه
اُمّ الائـمـة الـعـقـول الـغــرَّ بـــلْ
روح الـنـبـيّ فـي عـظـيـم المنـزلــةْ
هـي الـبـتـول الـطـهـر والـعــذراء
فــانّـهــا ســيــدة الـنـســـاء
وحـبـهـا مـن الـصـفــات الـعاليــة
تـبـتّـلـت عــن دنــس الـطبـيعـة
فـي اُفـق الـمـجــد هـي الـزهــراء
بـل هــي نــورُ عـالــم الأنـوارِ
رضـيـعـة الـوحــي مـن الـجـلـيـل
مـفـطـومــة مــن زلـل الأهــواء
زكـيــة مــن وصــمـة الـقـيــود
يـــا قـبـلــة الأرواح والـعـقــول
لـهـفـي لـهـا لـقــد اُضيـع قـدرُهـا
تـجـرّعـت مـن غـصــص الـزمــان
إنّ حـديــث الـبـــاب ذو شجــون
أيـضــرم الـنــار بـبــاب دارهــا
وبـابـهـا بـاب نـبـــي الـرحـمــة

بـل بـابـهـا بـاب الـعلــيّ الأعلــى

مـا  اكـتـسـبـوا بالنـار غيــر العــار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق