متفرقاتٌ وضياع
___________________
( ٢ )
قَرأتُ فِي جَريدةِ الصباحْ
" زَوجٌ يَذبحُ امرأتَه . .
كي يُقدّمها قُربَاناّ للشيطانْ
وطِفلاهُ الصَغِيرانْ _ وهما يشهدانْ _
تَحجّرَ فِي وَجْهَيهُمَا النُواحْ
سَقطتْ عُيُونُهمَا مِنْ الجُفونْ
والقاتلُ السَفاحْ . .
قَدْ ادَّعَى الجُنون "
*******************
فِي صَفحِةِ الحَوادثِ المُثِيرة
جَرائمٌ خَطِيرة
مابينَ سَطوٍ واغتِصَابْ
أشعرُ باغْتِرابْ . .
فِي الزْمَنِ المُتَداعِي
باغترابٍ فِي المكانْ
حِينَ غَدونا نَتضمخُ بالعفنْ
نُحَنًطُ المَرُوءَة . .
ونَشنقُ الوطنْ
ونَسْتَبيحُ حُرْمةَ كُلِّ شَىء
ونُغلِقُ الآذانْ
ونُغمِضُ الجُفُون . .
عَلى خَائِنةِ العُيونْ
نَسْتعذبُ المَهانة
نُكَفِّنُ الوطنْ
يَدٌ فيها الرُضوخْ . .
يَدٌ فيها الكفنْ
ياضَيعةَ الرُجولة
وضَيعةَ الوطنْ
___________________
شعر:#عبدالله_بغدادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق