.. مادة الحب..
تستلقي على عتبات نورك الرغبات
وتحار في وصف جمالك الكلمات
ففي المساء وقبل ان تأتي
نفضت فراش ذاكرتي
وصفدت ميولي ورغبتي
وحبست عملاق العشق
في أصغر زنزانة في الممر الضيق
في الشريان الابهر
رتبت أولويات الهوى على عجل
وجعلتك سيدتي أول أهدافي
و أسمى غاياتي
وجعلتك يا أول حب آخر حب في حياتي
وهبتك ملكا لاينبغي لأحد
في ماضي العمر او الاتي
وهبتك خيط انفاسي ودفة إحساسي
وملكتك بعد الله حياتي
وقلت لشعري: اضرب بهواك البحر..
كل بيمينك قل باسم حبيبتي..
قال:أرني أنظر اليها؟
قلت: لن تراها ولكن انظر الى لوعتي وصبابتي..
فقاطعني حين خر صعقا وولى مدبرا
ولم يعقب
ما ألفيته...
فجمعت من عجزي و جرأتي وحرف الامس
وما تساقط من كل صدر بعض قافيتي
ونظمت إكراما لخيال فاتنتي قصيدتي
ما انصفتك ياحبيبتي فأنصفيني عذرا
وارحمي ضعفي حين أراك وقلة حيلتي
الويل للصمت كيف تخلل عشقنا ؟
ألم يعلم بأن المراد يرى ؟!
لأعذبنه أو لأذبحنه قسما وحق جنايتي..
والعدل ياسيدتي
عيناك لغز منه تفرعت البحور
وأسئلة الليل ونقاء الثلوج وحيرتي
ففي جبال الجليد في عينيك الجميلتين
تتراقص عتمتان كأنهما طائرين مهاجريين
عتمتان تائهتان تبحث عن سبيل للخروج
فكيف لي.... ؟
كيف وفي شواطئ بحرك ترسو سفينتي؟
انا نازح من كل مأساة هناك
انا وبنات أفكاري وشعب قصائدي
إليك مهاجرا ،مبايعا، جئتك بطلا
وانت روايتي..
هذا انا بملئ ارادتي...
جئتك منفي أبحث عن وطن
شاعر قوته الحزن
وعاشق جئتك أحمل كافوري والكفن
خذيني من اللاشيء
من ثكنات نهايتي
كوني لي كل رقم موجب
أكون لك جذرا تربيعيا
و ابرهن للحب قوة حجتي
وأؤسس فيك للعشاق أصول العشق
وتكونين قانوني في الهوى
ونظريتي...
حبيبتي حللي أجزائي بكل أحماض الحب..
وقاعدة الشوق وملح العتاب والدمع المقطر..
ستجديني صابرا محتسبا وكيف لا أصبر!؟
وانت مهد ولادتي الاولى
وافكاري بك حبلى
فخذيني كلي لك وامنحيني عشقا لا أكثر.....
إمنحيني روضة حب مثمر..
إمنحيني الضوء منك إليك كي أعبر...
حبيبتي!..عشقا لا أكثر....!
الشاعر/ مراد عياش....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق