الاثنين، 10 أبريل 2017



 يا  زَمَنُ  الجَاهْلِين 
عندما تهِمْ العقول بِالرَّحِيلِ للَيْلٍ طَوِيلْ
وَتتَرَكْ نُورَ الإِيمَاَنْ فَنَعيِشْ بوهمٍ كبيرْ
وَنُصْبَحْ لَا نَدْرِي وأَهَلِنَــا أَيْنَ السَّبِيلْ
فالكُلُّ في حَيْرَةٍ لا يُمَيز قَبيحٍ وجميلْ
وَلَمَّا لَا وَأَعْمَى منهم يَقُودَ هذا القَطِيعْ
أسأل هَلْ هُو زَمَنٌ بِلَا عُنْوَانٍ صَرِيحْ
أَوْ أَنَّ النَّاسَ اِرْتَدَّتْ إِلَى عُمْقٍ سَحِيقْ
وَالجَهْلُ أَصْبَحَ أَعْلَى أَصْوَاتِ النَّعِيقِ
نَحْنُ بحَاجَةٍ إِلَى مَنْ يَقُولُ للعَقْل أُفِيقْ
النُّورُ عُم الدُّنْيَا بِصَحِيحِ الدِّينِ الدقيقْ
وَنَوَّرَمُحَمَّدًا أَضَاءَ العُقُولَ َبالحنِينْ
وَعَمَّ العَدْلُ والمَوَدَّةُ طِوَالَ السِّنينْ
فخَرَّجَ مِنْ الجُحُورِرُّعَاعَ وجاهلين
كَذَبُواعلى الله والنبي وشوهوا الدِّينْ
وَقَالُوا أقولاً لَمْ يَقلُها إمام المسلمين
لا هي قولة ولا دعوة الهَادِي الأَمِينْ
هددُوا كل الآمنين بِالوَيْلِ وَالثُّبُورْ
إِذَا لَمْ يَتَتَبَّعْهُمْ سَيُفْعَلُونَ فَيُهَمُّ أُمُورْ
قتلوا من دخل الكنيس يصلي لربه
هل أصبح ذكر الرب هو كل ذنبه
والغريب الموت نال مسلم وقبطي
ويوم الحساب يقول لربه ما ذنبي
وأتعجب في الجاهليــة وأد البنات
والقول بأي ذنب قتلـت الزهرات
ونحن لسنا في الجاهلية فنقتل زهور
أي دين يمكن أن يقول إطفـؤا النور
يا جَيْشُنا وأنتم خـَيْرُ أَجْنَادِ الأَرْضْ
إحموا المِصْرِيُّونَ مالهم وَالعَرْضُ
الهِدَايَةِ لهــؤلاء مضيعة لِلوَقْـتِ والبِلَادْ
 مُنْذُ الملك فَارُوقُ الأول طَرِيقُهُمْ العنادْ

   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق