... الدم الأحمر يتطاير و يلتصق في كل مكان
و الأرجل و الأيادي المبثورة تحت أرصفة المنازل و ناطحات السحاب
لا شيء ينطح السحاب كالأرواح الهاربة من هذا المشهد ،،،
رائحة الموت تسقط العصافير الشبيهة بالأرواح في الطيران !!!
أرواح تسقط و أخرى تطير هاربة ،،،
المشهد يختلط الآن !!!
لا أحد يعرف ما يحدث بالضبط ؟؟؟
يجن المكان ؟؟؟
تجن الأحرف ؟؟؟
الأحرف تائهة الآن ...
الحي الأخير عليه التعبير عن كل هذا !!!
كم عليه أن يجن من مرة قبل أن يموت ؟؟؟
كم عليه أن يموت من مرة و هو يكتب عن الموت ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبداع مشترك : يونس و ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق