بقلم : تميم محمد البسيوني
(الجوال)
( قصة حب من هاتفي الجوال )
الجزء الخامس
ونتواعد بميعاد أخر
وكانت
الجلسة الخامسة
أخرج من بيتي
وفي قلبي لهيب
حتي أصل قبلها
كما في العادة
منتظر أياها
معها علي الجوال
حتي تصل فتاتي
وفي عينها أجتذاب
فأقوم بإحتضانها
ليلمس صدري صدرها
فتحس فتاتي
بكل نبضاتي
فتعلم صدقي البائن
ونمشي سويا
كإننا نمشي علي البساط
حتي نصل إلي مكان
أصبح فيه كل الجلسات
ونتحاور
ونتحادث ونتناقش
وتسألني
وأجاوب بكل بساطه
حتي أصل بمجري الحديث
إلي بر الأمان
وأن حبل الوصال
لا يستطيع قطعه
ولو بسيف مسلول
وخرجت من هذه الجلسة
مودع فتاتي
ويمتلكني حبها السامي
ثم أذهب إلي بيتي
وأكون معها علي الجوال
لأسمع صوتها الدافئ
وصورتها في غرفتي
لا تفارق نظراتي
مرسوما بها خيالي
محتفظا بها في أحضاني
فتملك كل ذهني
وأفكاري
٠٠٠٠٠٠٠٠
فالقلب دائما منتظرا
لمن يدق بابه
والقلب له عديدا
من الأبواب
ولكل باب له حبيب
فالحب أنواعا
حب أهلك حبا
غريزة منذ الصغر
حب الله حبا
يكون في بداية القلب
ولا يجوز للأحبة
أن يحبوا قبل الله حب
فهو من خلق القلب والحب
وجعل ثلاثي من الأعضاء
مرتبطين بالحب
أذن تسمع فتحب
وعين تري من تحب
وقلب يستقبل حبك
ويضعه في باب لأبد الدهر
لذلك تشكوا العين
وتقول
أني من رأيت المحب
وتشكوا الأذن
وتقول
أني من سمعت صوت المحب
ولكننا ليس معنا قرار الحب
فهناك قلبا
يملك ويتحكم
وعقلا في الرأس يفكر
وأحيانا
تندلع حربا
بين العقل والقلب
قلب يقع في الحب منهمر
وعقل لا يقع في الحب
إلا بدراسة متأنية
٠٠٠٠٠٠٠
ولكني أتكلم وأقول
لا أستغناء عنكم
فالإذن والعين
من أول المبشرين
ووصولا لليقين
لابد من التفكير
من جهة عقل مدبر
والطمأنينة
من جهة قلب متعطش
وأدعوا الله أن يسامح الأحبة
فليس بيدي الأحبة
أن يختاروا وأن يحبوا
فالحب مكتوبا
في قدرا
غير معلوم
إلا من قبل الواحد القهار
٠٠٠٠٠٠٠
وتقل عدد الجلسات
وتتباعد
ولكننا مستمرين علي الجوال
الذي أصبح صلب الحياة بيننا
وهنا ٠٠٠٠
أشتقت لفتاتي
وإلي المكان الذي يجمع بيننا
وتواعدنا بميعاد أنتظره
القلب طويل
وكانت ٠٠٠
الجلسة السادسه
وإلي لقاء مع الجزء السادس
بقلمي : تميم محمد البسيوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق