الاثنين، 15 مايو 2017

 رسالة  قبل  رحيلي 
بينما أنا أهم بركوب سيارتي
وجدت رسالتك على مقعدي
عرفتها سيدتي انا من لونها
والأجمل من رائحة عطرها
أسرعت بسعادة أنا لفتحتهـا
وبإهتمام مني وشوق قرأتها
وكتبت هي تقول رغم علمي
فإني دائمـاً أخيب فيـكَ ظني
فأنا أعلم أن الحب هو البلاء
والبلاء يصعب منــه الشفاء
لعدم وجود إلا الحبيب له دواء
وإن لم هو يحضر يغيب الهواء
فكنت أحذر نفسي دائماً من الحب
حتى وجدتك فخلعــت لك القلب
وبدونك انا بين الحياة والموت سؤال
ماذا أقعل وقد اضعت القلب بالخيال
وإن كنت أنت سوف ترحل الأن
فأعلم أنى بغيرك لستُ بخير حال
فانا مـــريضه بك وأنت فقط دوائي
فابتسم لاجلىِ حتى يهدأ لي حالي
وقل في عودتك ما يجلب لي الصبر
يا من دخلت وأغلقت عليك باب القلب
وملكت عقلي وقلبي الذي عاش خالي
إقرأ رسالني بقلبك  يا من انت خيالي

   ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق