الأحد، 16 أبريل 2017

مِنْ حَقِّ فُؤَادِكِ أَنْ يَسْأَلْ 
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اَلْبُعْدُ نَارٌ حَارِقَةْ= اَلْبُعْدُ نَارٌ صَاعِقَةْ
اَلْبُعْدُ أَكْبَرُ مُشْكِلَةْ= اَلْبُعْدُ أَصْعَبُ مَسْأَلَةْ
مِنْ حَقِّ فُؤَادِكِ أَنْ يَسْأَلْ= مِنْ حَقِّ فُؤَادِكِ أَنْ يُشْغَلْ
مَا كَانَ الْقَدَرُ هُوَ الْجَانِي=إِيَّاكِ تَعِيبِينَ زَمَانِي
أَحْيَاناً نُكْرَمُ بِالْبُعْدِ=وَنُحِسُّ بِأَشْوَاقٍ تُعْدِي
تَعَالَيْ أُجِبْكِ بِقَلْبِي الْوَفِي=وَبِالْحُبِّ غَالِيَتِي نَحْتَفِي
عُودِي إِلَيَّ فَأَنْتِ فِي نَبْضِ الْفُؤَادْ= عُودِي إِلَيَّ وَجَدِّدِي أَحْلَى مَعَادْ
سَعَادَتِيَ الْجَمِيلَةُ فِي لِقًائِكْ=أَذُوقُ الْقَدَّ مِنْ أَلِفِكْ لِيَائِكْ
حَبِيبَتِي لَسْتِ وَحِيدَةْ=فَدَائِماً أَنْتِ جَدِيدَةْ
لَيْلُكِ وَنَهَارُكِ فِي بَالِي=أَشْتَاقُكِ فِي كُلِّ سِجَالِ
أَتَخَيَّلُ صُورَتَكِ أَمَامِي=أَحْضُنُكِ بِرَغْمِ الْعُذَّالِ
سِجَالُكُمْ جَمِيلْ=سَامٍ كَنْهْرِ النِّيلْ
لَا تَبْكِي يَا سِتَّ الدَّارْ=قَلْبِي بِبُكَائِكِ يَحْتَارْ
أَنْتِ الْأَمُّورَةُ بِفُؤَادِي=لَكِ حُبِّي لَكِ كُلُّ وِدَادِي
أَتَمَنَّاكِ بِكُلِّ لِقَاءْ=فِي ثَوْبِ نَقَاءٍ وَبَهَاءْ
أَنْتِ أَحْلَى سَوْسَنَةْ=يَا مَلَاكِي مُحْسِنَةْ
أَكْتُبُ الشِّعْرَ إِلَيْكِ=نَابِعاً مِنْ شَفَتَيْكِ
أَتَمَنَّاكِ بِحِضْنِي=مَاحِياً حُزْنِي وَغَبْنِي
أَتَمَنَّى عَصْرَ نَهْدِكْ= أَتَمَنَّى حُلْوَ عَهْدِكْ
أَتَمَنَّاكِ لِحُلْمِي= أَتَمَنَّاكِ بِنَوْمِي
 إِنِّي أُحِبُّكِ نَائِمَةْ=أَعْلُوكِ حُبِّي هَائِمَةْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق