السبت، 21 ديسمبر 2019

حب قلبي بقلم محمد لطفي ابو الفتوح

حب قلبي ......... 2019/12/21
خليني ارمي همومي عليك
ظل الحيط خلاص مليته
يا حضن أمان اه بناديك
يا حب قلبي وأهله وبيته
خليني حبيبي بين عينيك
يا صدر حنين وقت لقيته
وحياة العمر العمر دا ليك
ما خسارة فيك يا من حبيته
خليني افرح أيامي بيك
ساعتها بس اكون مطمن
طول العمر ما مليت
راسي على صدرك حاجه تجنن
خليني يا سما قمر لياليك
لف ذراعاتك خدني في حضنك
ساعتها كل همومي نسيت
لو فكرت ابعد قولي اضمك
اللحظة دي يا ما اتمنيت
خليني ارمي همومي عليك

#محمدلطفي_ابوالفتوح

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

انين الشوق بقلم حسام غنيم

يا أنا إن رأت عينيك  بصباح دنا طائرحولك
ينظر بأنين الشوق بنظرة مني
ويتأمل جمال كصباح دنا على وجنتيك
مع شروق شمس بشرفة غليظة القضبان
فأعلم لو تصارعت الغربان بسهامها
لتنال منه مع غروب يوم
فلن ولن يترك رياض لك فيه وردا
فهذا طائر الشوق بروح لبى ندا قلبي
وعطف منه على ما أضناه عشق
فاطار يحمل لك سرا على جناحيه
مسطور بمداد وحبر من دمعي
فلا تظن بي ضعف مما هم بالبعد نكرالي
فإنا الحسام إن ظن جاهل مغرورا مقبورا اليوم
فاغدا لألىء نور مهنده على الرقاب  نحرا
لكل من هوى بنفسه أمرا
ببعدالروح عن جسد به تحيا ياقوم
فلا تحتار بمن هم ظن بأمر
فالله الأمر من قبل وبعد حيرة عبد
وهاأنا  أخطو وخطوت طوال عمرا
بدرب لأشواك بقدم تدق الأرض دكا
لا خوف ولا حيرة مما هم بالبعد ناظرا
فلم ٱري أمامي غير عيناك نورا بالبعد
تنير لي الطريق ولا أنظر خلفي
ثقة فى مالك الملك القادر وحده على عبدا
ينظر للسماء دوما بدعاء يحفظ دمي
وعهدا أمامه أنك أنت حلم عمري
فلا تظن الظنون بتدبير مغرورا لأمر
هذه سفينة وإنا لها ربانا
فإن ضاقت  الدنيا ببحورها عليها
وموج تصارع للنيل مما بها
فهو قدر بيد ربي وله الأمر.
..........بقلم حسام غنيم

لن نركع بقلم منذر قدسي‎

‎عندما غنت فيروز : الآن الآن وليس غداً ... أجراسُ العودةِ فلتُقرع . -------------------- رد عليها نزار قباني : مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع . عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ...أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع . خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا.... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع --------------------------
كتبت ردا لفيروز ونزار
...

عفوا فيروز لن نركع
فحبل السرة لن يقطع
أن مر اليوم سحابا
اجراسنا لا بد ستقرع
نزار عذرا لن ندمع
غيمنا احداق تلمع
سنعيد تاريخ أمتنا
فالصمت ما عاد ينفع
عفوا نزار إن اخطأت
سأمر اليوم بقصيدتك
واقص خازوق دق
واحذف هذا المقطع
وترفرف اعلام العزة
من جبل الشيخ إلى الأقرع
عفوا أدباء أمتنا
لن يرهبنا صوت المدفع
خلقنا بأحسن تقويم
ما اعتدنا المشي على الأربع
عفوا لمقام سيادتكم
يوما للعودة لن نجزع
نرفع راية عروبتنا
وتعود أمتنا لا ترجع
سنزيل طمي الأنهار
ونعيد الرونق للمنبع
عفوا شعرائي ومن أبدع
أمشي الآن ولن أرجع
في قلبي ثورة بركان
وجدان العرب لن يخنع
سأسير صراطي ممشوقا
محرابي بجوار المصنع
عفوا أخواتي واخواني
كلاما ما عاد لينفع
هبوا فالأمل آت
قاب قوسين ننظره
اصوات.. أقدام.. اسمع
اليوم اليوم وليس غدا
حليب الذل لن نرضع
أجراس العودة فلتقرع
فلتقرع فلتقرع فلتقرع
............
منذر قدسي‎

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

بريد الحُب العُذري بقلم الشاعر رمزي عقراوي

(( 11= قصائد بريدالحُب العُذري )) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
أحببتُك بِلا نُذُرِ
وضِعتُ في حُبُّكِ
ليس لأسبوعٍ أولأيامٍ أولساعاتْ
ولكن لطولِ العُمُرِ
فأنا كالرِّيحِ – كالمَطرِ
تلاشيتُ على جِسمكِ المُثيرِ
المعجون بالكبريتِ والشرَّرِ!
أحببتُكِ
بِكلِّ توحُشِ المغولِ والتترِ
بقوّةِ جرَيانِ النَّهَرِ –
لأنَّ حُبّكِ لا يُبقي ولا يَذرِ
إنّكِ غجريّةٌ مُثلَىَ
سَقطتْ عن وجْهَكِ
كلّ حضارةِ البشَر !
فأحببتُكِ كبُركانٍ ثائرِ
كحادثٍ غير مُنتظِر ؟
كموجٍ يَضرِبُ شواطِئَ البَحرِ
كذئبٍ جائعٍ خطِر!
فأبقيتُ حُبّكِ
في قلبي كالنّقشِ على الحَجر
أحببتُكِ بكلّ عنفوانٍ كالقدَر !
وتسأليني –
يا حبيبتي = كيفا ؟؟
وتتلَعثمينَ خَجَلاً وخَوفا !
ألا تدركين ؟!
حين الحُبُّ يُضرِبُنا !
يكونُ كالغِمدِ حين يستقبلُ السَّيفا ؟
أحببتُكِ
كي لا أدفُنَ حُبّي
في قَبرٍ من الصَّمتِ
بَعيداً عن بلدِ الظُّلمِ
 والظّلامِ والكَبْتِ !
بعيداً عن مدينةٍ
شَبِعتْ من المَوتِ ؟؟؟
أحببتُكِ
 بِطُهري وبأخطائي
فآنهمري كالمَطر
 على عطَشي وصَحرائي
وذوبي في أحضاني
 كالشّمعِ في كلّ أجزائي !

الشاعرُ المُتفجِّع قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

(( 11= الشاعرُ المُتفجِّع ؟!)) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

((أ)) أنتشرَتِ

الفوضى

في أرجاءِ البلادِ

والفوضى تُدمِّرُ ولا تنفعُ

نفذَ القضاءُ حُكمهُ

وصار الذي ما لا يُدفَعُ !

ولم نرَ الخيرَ

الذي كُنّا نبغي

ونُريدُ ونتوَقَّعُ

وقد تحطَّمتْ

قِيَمُ المجتمعِ

وآختفتِ الرَّوابِطُ

والخِصالُ أجمَعُ

فالشَّعبُ تائهٌ

في وادٍ غيرِ ذي زَرعٍ

وحكومتهُ الظّالمة

لا تتبنّى

المصالحَ العامّةَ

ولا تتسَمَّعُ

فماذا تُريدون

أكثرَ من هذا

أنْ يقولَ الشّاعِرُ المُتفجِّعُ

==============

((ب)) لِساني واهِنٌ

من قوّةِ الصُّراخِ

في وَجْهِ الطواغيت

حتى أنَّ عَواطفي

ارتبكتْ

من شِدّةِ الحُزنِ

وإلاّ لَكُنتُ أبدَع ُ

فمن أين لنا

( بزعيمٍ )

مُخلصٍ

مُتفانٍ

صادقٍ

يوصِلُنا

الى شاطئ الأمنِ

والأمانِ

كي نتوسَّلَ اليه

ونتضرَّعُ

ألَم يَروا (قُدُواتُنا)

أنَّ أعمارُنا

راحتْ هدراً

وأنَّ البلادَ تُرَوَّعُ

وها قد أصبحَ

الوطنُ كالقبرِ

ينتظِرُالميّتُ

يومَ الحَشرِ

كي يسجُدَ لله

لا للطغاةِ يرْكعُ

============

((ج)) وقد أعاد

التأريخُ الدَّموي

للوطنِ دورتهُ

ويا ليتَ الشّعبُ

للبناءِ والصّفاءِ

والإتّحادِ يتجمَّعُ

أين النّخْوَةُ

والرُّويّةُ

والشّهامةُ

والبطولةُ

والزَّعامةُ

والصَّراحةُ

والتَّمنُّعُ ؟!

(( أ يَموتُ

مخلِصٌ

تستظلُّ بِخيرهِ

- دُنيا ويبقى

خائنٌ يظلُّ يخدَعُ ؟!))

لِمَ أصبحَ

شعبُنا الآنَ

كالجَمادِ

لا يضرُّ ولا ينفعُ

وهل يكفي

أبناءَ وطني

زيارةَ القبورِ

وصُنعَ الذي

غيرَهُم لم يصْنعوا

وهل ْهذا الذي

كنّا نريدهُ

من تغيير

النّظامِ

ونصبحُ لأراذِلهِم تُبَّعُ

==============

((د)) متى سَتَبْيَّضُ

صفحات

تأريخنا المُعاصر

وكيف سترجَعُ

وهذّي الرّجولةُ

ضُيِّعَتْ هباءاً

بالإنحطاطِ

والذوَبانِ

وَوَزْنُنا صِفرٌ

ولا أحدَ كان يتوقّعُ !

ومتى يتساءلُ المسؤولونَ

عندنا بأيّ عُذرٍ

نختفي

عن وجهِ شعبِنا

وبأيّ وجهٍ نَطْلعُ !؟

قولوا للدلاّلينَ

والدلّالاتِ

في مراكزِ السُّلطةِ

كفاكُم بوُجوهِ

البِشْرِ والبَشَرِ

أنْ تتقنَّعوا

لقد أزعَجْتمونا

منذُ سنينٍ طِوال

بالتشدُّقِ

وبأشباهِ الرِّجالِ

كفىَ أنْ تتَصَنُّعُ

= فآعلَموا أيها المفسدونَ

أننا بِسوى التخلُّصِ منكُم لا نقنَعُ !

23=6=2017 ( قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي – 16=12=2019)

================================

رسائل مسائية بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

رسائل مسائية

حين تجذبك الذاكرة للحنين
تعزف على اوتار اشواقك وتهمس
في بقايا الامس الحزين اين ارتحلوا
في غياهب الدهور وتركوا الذكرى بنا تئن
تحاصرنا باوجاعها ولا ترحم عذابات ارواحنا
تمتهنن الوجع المزمن وتزرعه في بقايا الساعات
لتلهث بها اعمارنا عبر ممرات الاحزان تضاجع ذكراهم
باتت تدق اجراس الغربة عليهم الاماكن وللفراغات الم
انتكاسة الحاضر تجوب اروقة زقاقنا بحثا عن الاطياف

                                          الشاعر
                          بروفيسور عيسى نجيب حداد
                                       رحلة العمر

صراعُ الرُّوحِ والجسد بقلم حكمت نايف خولي

صراعُ الرُّوحِ والجسد
 بقلم حكمت نايف خولي

في النَّفسِ ذئبٌ كامنٌ متوثِّبُ ...

كالجمرِ يُخفيهِ الرَّمادُ ويحجبُ

هو هاجعٌ متحفِّزٌ حتى إذا ...

لاحتْ بوارقُ غفلةٍ يتأهَّبُ

ينقضُّ مُلتهماً ،كنارٍ أُضرِمتْ ...

قيَمَ الفضيلةِ لا يعفُّ ويرهبُ

ويُمزِّقُ الأغلالَ يحطمُ هائِجاً ...

أسوارَ مملكةٍ عليها غاضِبُ

فيُبيحُ كلَّ محرَّمٍ ومُقدَّسٍ ...

هو للشَّرائِعِ والموانِعِ قاضِبُ

ويهبُّ كالإعصارِ في زوغانِهِ ...

لِبُنى الحضارةِ هادمٌ ومُخرِّبُ

نسلُ البهيمةِ لا تصونُهُ حشمةٌ ...

لا يرعوي أدباً ولا يتهذَّبُ

العقلُ فيهِ خامدٌ ومخدَّرٌ ...

وغرائزُ الحيوانِ سوطٌ لاهبُ

ابنُ الظَّلامِ مخاتلٌ متلوِّنٌ ...

شبِقٌ عفيفٌ داعرٌ مترهِّبُ

والرُّوحُ تأنفُ من سوادِ فِعالِه ...

وهي الأسيرةُ في اللَّظى تتعذَّبُ

هي من سنا الأنوارِ صيغَ قوامُها ...

وإلى الطَّهارةِ والقداسةِ تأربُ

وخِصالُها حبٌّ وفيضُ مراحمٍ ...

عفوٌ ومغفرةٌ حنانٌ ذائِبُ

بِرٌّ وصفوُ سريرةٍ ووداعةٌ ...

زهدٌ بعيشٍ كالسَّحابةِ يغرُبُ

توقٌ وشوقٌ للكمالِ يشدُّها ...

وعلى هِدايةِ ربِّها تتأدَّبُ

تهفو ويدفعُها الحنينُ إلى العلى ...

فإلى التَّسامي والتَّرقِّي تدأبُ

وجذورُها في تربةِ القيمِ البهـــيَّةِ

من ندى أشذائها تتطيَّبُ

هي في صراعٍ لا يحولُ مع الثَّرى ...

قدرٌ عليها نافذٌ متوجِّبُ

ترنو وترقبُ لا تماليءُ زلَّةً ...

ألمُ الصُّعودِ مطهِّرٌ ومهذِّبُ

وعزاؤها أملٌ بعودٍ مشرقٍ ...

عودُ المهاجرِ للدِّيارِ محبَّبُ

حيثُ السَّعادةُ نشوةٌ قدُسيَّةٌ ...

ولِقاءُ وجهِ اللهِ فيها المأربُ

حكمت نايف خولي