الجمعة، 31 مارس 2017

الصباحات (3) *** بقلم السيدابوطاحون 
**********  ***************

صباح الفل ع النعناع 
وزهر البرتقان غني 
وقام الفجر ما استني 
ووزع عشقه ع الدنيا 
ولا فكر في يوم ينباع 
***************
وسبح للذي أمره 
يهز الضلمة من بدري
عشان النور يدور ويدور
ولا يهمه علو السور 
ولا المحظور 
ولا المستور
ولا الطرطور 
ولا المقبور
ولا الشرير ولا المشرور
ولا الجارر ولا المجرور
ولا الشاطر ولا المشطور
ولا الناقر ولا المنقور 
ولا الناشر ولا المنشور
ولا أعلام غبي وماجور
ولا حتي شهود الزور
****************
صباح الفل ع النعناع 
وزهر البرتقان غني 
وبيطبطب علي المسكين ،
وع المكسور... 
وطول عمره 
يبارك الندي بعطره
عشان الورد يتهني
عشان يفتح بيبان الحب 
والجنة
وتصحي الشمس فرحانة 
وتطمن علي العشاق 
وتحضنا
يلف الدفء ويرقص 
هوا المشتاق 
ويجملنا
********************

صهيل الشهاده *** بقلم :السيدابوطاحون 
 *************

لماذا أستعذب العذاب 
وانتظر السحابات 
على باب قلبي
أغني أنشودة المطر
الذي يحتضر
على قارعة الصحراء
ولا أتوب
لماذا  ؟

************
نفحة من يقين
وعطور تلبدت
بغيمات الصمود
و حفيد يغني 
علي شفة الجرح
أننا سنعود
************
كانت الشمس تزحف
في ساحة الاقصي
هنا صلى محمد بالانبياء
و روحي ترفرف
في انتشاء وسعاده
مفارقة للسراب
تقبل الاعتاب والتراب
و تهتف
انا في انتظار الشهاده
************
نفحة من يقين
وعطور تلبدت
بغيمات الصمود
وحفيد يغني 
على شفة الجرح
أننا سنعود
************


فوانيس بحرية 
يراود الزهر نحل الكلام.....
في حضرة الربيع........
ربيع الكلام.......
يراود النحل 
مياسم الزهر 
لقطف شهد الكلام....
وساحر الخيال...
لحون الموسيقى
ورائع الأحلام....
بقلمي : خالد عارف حاج عثمان- 30/3/2015
    القصة القصيرة    
   زمان يا زمان   
  من مذياع سيارته سمع بطل قصتنا المرحومه بإذن الله السيدة أم كلثوم وهي تغني ، ( عايزنا نرجع زي زمان قول للزمان إرجع يازمان ) ، فسأل نفسه سؤال هل الزمان يذهب ولا يعود ، أم أن الزمان يمكن أن يعود ، بدليل ما قالت ، ونحن نري كل يوم نهاراً يغقبه ليل ، ثم يأتي بعده نهار آخر مشرق بنفس الشس ، والتي لا تتحول أبداً الي هلالٍ ولا محاق كما القمر في الليل بل هي تظل كما هي بدر، ومع ذلك يقول الشاعر ( قول للزمان إرجع يا زمان ) ، فهل الزمان يتغير ، أم أن الزمان منذ خلقه الله ، زمانٍ كما هو ، والذي يتغير فقط هم سكان كل زمان ، ويبقى المكان في هذا المكان كما كان ، إذن الذي يتغير فقط هم سكان هذا الزمان ، ومعنى تغير السكان في كل زمان أن يتغير معهم المفاهيم والقيم ، وتبرز مشكلة إخرى للبطل هل لكل زمان قيمه ، قال لنفسه هناك قيم ثابته في الزمان ولكن فهم هذه القيم يختلف بإختلاف السكان ، وأعطى لنفسه مثال أن الرشوة في زمان القيم تسمى رشوة ، ( وملعون الراشي والمرتشي ) ، ولكن يأتي زمان تسمى إكرامية ، أو الشاي ، أو حاجة بسيطة ، وأرتاح بطلنا الي هذا التفسير ، وعندما رأى الناس في هذا الزمان كيف يبعون بالأيمان الكاذبه ، ويشترون ويبخسون الناس أشيائهم ، تذكر أن رجل حكيم قص عليه يوماً رواية عن ناس زمان ، في حي الغورية وهو من أحياء القاهرة القديمة ، وتوجد بهذا الحي حارات تضم أصحاب المهنه الواحدة ، مثل حارة الكحكين ، وحارة الخيمة ، وحارة الفحامين ، ومن الأسماء تستطيع معرفة المهنه المنتشرة في ذلك الحي ، ففي حارة الفحامين مثلاً ، ينتشر على جانب من الحارة الذين يبعون الفحم ، يوم أن كان الفحم تجارة رائجة ، وعلى الجانب الأخر دكاكين العطارة ، والذين يبعون حتى الأن العطارة والتي تسخدمها ربة البيت في عمل طعام البيت وغيره ، وكذلك أنواع مختلفه من البخور ، وهو من طقوس تقريباً كل البيوت المصرية ، أو قل البيوت العربية كذلك ، فقد رأى بطل القصة إنتشار البخور في سورية والسودان والخليج وتونس والجزائر والمغرب ، حتى أن البعض من هؤلاء البائعين للعطارة ، كان يمارس الطب الشعبي ، فهذه الأعشاب تسخدم في حالات الإمساك ، واللبان الدكر هذا يشرب للقضاء على الكحه ، وزيت الأورنفل لعلاج وجع الأسنان والدروس وهكذا أنواع كثيرة موجودة عندهم لكل أوجاع البشر ، ، والذي إهتم لسماعه بطلنا ، من ذلك الرجل الحكيم ، كان أخلاق الناس في هذا الزمان ، المقصود زمان كان ، قص لبطل قصتنا الرجل الحكيم ، العديد من القصص ، إلا أن الذي إستوقف بطلنا ، قصة الحاج عبد الله تاجر العطارة ، في حارة الفحامين في الغورية ، وبجواره دكان الحاج متولي تاجر نفس العطارة ، ففي يوم من الأيام جاء رجل الي الحاج عبد الله ليشتري منه (كزبرة) ، وهي مادة تعرفها ربات البيوت خصوصاً المصريات ، واليوم أغلب ربات البيوت العربيات ، والتي تستخدم في عمل (طشت الملوخية) ، وهي أكلة يعشقها المصريين ، وكذلك العرب ، فقد أكلها بطل الفصة في أغلب البلاد العربية التي زارها والبعض يطهيها وهي أوراق كاملة ، ولكن بطل قصتنا يحبها بالطريقة المصرية أي تخرط الأوراق بمخرطة ويفضلها يدوية وليست آلية ، وأكلها في تونس والمغرب مع ( الكسكس ) بلاً من الأرز كما في مصر ، والمرأة المصرية كما قرأ بطل القصة لها طقوس في تلك الطشة وقد كتب مرة في مذكراته ، أنه لم يلحظ أمه يوماً وهي تعد لهم الطعام ، والطبق الرئيسي هو الملوخية ، تمارس طقوس الشهقة كما قرأ ، فقال يبدو أن هذه الطقوس لا علاقة لها بجمال الملوخية ، بل هي طقوس من فلكلور المصريين ، خصوصاً أنه كان يأكل ملوخية من يدي رجال يصنعوها ، عندما يأكل في الخارج ، وكلما زار بطل القصة ، أحداً من الأجانب أصر أن يطعمه من هذه الأكلة المحببه للمصريين ، وكان كل من يأكلها من الأجانب يعجب بها جداً ، خصوصاً إذا تم إعدادها على شوربة الأرانب ، وهذا إكتشاف مصري بحت ، كما أن أول من أخرج الملوخية لعامة الشعب كان المصريين أيضاً ، والمذهل أن بطل القصة عندما كان يدرس في أوربا ، كان الحنين يأخذه لمصر أم الدنيا ، فعكف في مرة على كتابة بحثٍ عن أصل الملوخية ، وبإختصار كانت تسمى قديماً الملوكية ، حيث لا يأكلها إلا الملوك ، ولا تزرع إلا في حدائق القصور ، وتسربت الي العامة ، وسموها الخضرا الشريفة ، ثم تحورت الي الملوخية ، والذين زرعوها بدلاً من كثير من المحاصيل ، حتى جاء الأمر الأميري بعدم زراعتها خوفاً من نقص القمح والقطن مثلاً ، ولكن ليس هذا هو الأمر الأهم في القصة ، ولكن القصة اليوم تعكس سلوكيات الناس في زمان كان ، فكان أمام دكان الحاج عبد الله جوال من الكزبرة المعدة للبيع ، ولما جاء مشتري لها حدث شئ غريب يستحق الوقوف عنده ، فالحاج عبد الله صاحب هذه التجارة قال: للمشتري لا يوجد عندي طلبك ، ولكن يوجد عند جاري الحاج متولي ، قال: له المشتري ، ولكن هذا الجوال به الكثيرمنها ، إعتذر له بأدب وأخبره بأن هذه البضاعة مباعة ، ولكن جاره عنده الكثير، رأى الحاج متولي ما حدث ، وعندما جاء له المشتري أعطاه ما طلب ، ثم سأل الجاج عبد الله ، لماذا لم تبيع له ، وأرسلته لي ، فقال: له الحاج عبد الله لقد إستفتحت هذا الصباح ، ( يعني أني بعت بضاعة هذا الصباح وجاء لي رزق منها ) ، وأنت لم تبيع شئ حتى الأن ، فقلت أرسله لك لكي تستغتح مثلي ، سمع بطلنا هذه القصة ، ولم يعقب إلا بجملة واحدة ( فعلاً زمان كان ) فلا نشتكي من قسوة الزمان وظلم الأيام بل نلوم أنفسنا نحن السكان ، فقد ضيعنا الكثير من جمال الزمان ، وأعتقدنا أن المساحيق التي تغطي الوجوه سوف تجمل الأيام ، والذي إستقر في نفس بطل القصة أن الأدب يمكن أن يتنبأ بقادم الأيام وما يمكن أن يكون القادم من الزمان ، وإذا أردت عودة الزمان فيجب أن يعود معه سكان هذا الزمان.
   ا.د/ محمد موسى
يوم ناح قلبي لست املك مقلي

قلت للضمير تبا للخداع

لست ممن يهوي الكذب
قدمت دموعي قربان ووفاء
يوم ناح قلبي لست املك المقلا
حدثت صوتي لما تصرخ عليا
لمن تنادي عاليا والكل اطرش
ما بهم يبحثون عن الحب ؟
الا يعلمون ان الانسان صانعه
فيا قلبي وصل صوتك كن واثقا
ان الله يسمع كل ساهر يساله
علمتني الغربة ماذا يعني قلب
كنت احسب ان الحب فطرة
وابي قلبي ان يصدق عقله
سلوى منصور
 الشاعرة التونسية

(((كلام نبينا صل الله عليه وسلم)))
كلامه نبينا أفضل كلام
نجاة وشفاعة لكل الأنام
علاج يصلح على مر الزمان
نطقه عن وحي لاهوى أنسان
أه من زمان قد كثرفيه العصيان
المعاصى ثقيله وغطى القلب الرآن
نبينا هدينا لطريق الأيمان
عطرت سيرته ربوع الزمان
صوره ربه آية للجمال
عسل مصفى بدر التمام
يروى ويسقى ظمأ العطشان
فى يوم نتمنى الفوز بالجنان
ويثلج القلب ويرتاح البال
صحابته كنوز وعز الرجال 
نبينا يهدينا لبر الآمان
هنيأ لمن زاره وطال المنال
تعلمنا منه خصال حسان 
عليه الصلاة وأزكى السلام
صل الله عليه وسلم
كلمات/محمودصلاح السيد 31/3/2017

الأربعاء، 22 مارس 2017


??المهم حبك عايش في قلبي؟؟
??مبروك يا حياتي
مبروك يا روحي
مبروك يا عمري
مبروك يا كل حياتي
مبروك عليه وعليكي
وربنا يستر من عين 
اهلي واهلك وربنا 
يحفظنا من عيون 
لا تصلي علي النبي
اليوم فرحي وفرحك 
اليوم عيدي وعيدك
اليوم انا اتولد من تاني
وانتي كل شيئ انتي
الام والاخت والابنه 
والزوجه انا اليوم سعيد 
بيكي كفايه انتي معايه 
انتي الحياة والحب انتي 
الامل والروح الجميله انتي 
خلق الجمال والحب علشان
اكون سعيد بيكي وتكوني
ومعايه بحبك يا اول حب 
واحبك يا نهايه الحب اة 
من جمال عيونك واحساسك 
اة من لمس ايدك ومن 
جمال عطرك وجمال 
روحك يقال ان الحب 
مستحيل وليس في 
حب في الايام دي 
انا عرفت الحب لمه 
شوفتك وشوفت جمال
عيونك واحساسك 
وعرفت معاكي معني
الحب وحين شوفتك 
عرفت باني موجود في
جنه الحب انا موجود في
الدنيا علشانك انتي معايه
شوفي من امته اعرفك 
واحس بيكي وانا كل يوم الناس
تقولي مالك انت جميل كدة ليه
اقولهم علشان الجمال كله معايه 
بحبك انتي وحدك وانتي الدنياالتي
اكون في سعيد بحبك كلمه قلبي
يقولها ليكي قبل لساني وجوارحي؟؟
 ??جابر عبدالقادر؟؟