الجمعة، 13 سبتمبر 2019

إلى أسر الشهداء بقلم محمد جمال فايد

.....إلى أسر الشهداء.....
ياأهلنا لا تحزنوا أن
.. كنا في سبيل ربنا شهداء
فنحن هاهنا في جنة
..الخلدوالرضوان كلناأحياء
وما أنتم فيه ماهو إلا
..منحة من عند ربكم وبلاء
فافرحوا وتنفسوا بعزة
.....وكرامة يا أهلنا الصعداء
فنحن باستشهادنا وما
...نحن فيه عند ربنا سعداء
كتبت علينا بهاراحة ولم
يكتب علينابعد الممات شقاء
وما ضاع جهادنايااهلنا
.في دنيا الزوال والفناء هباء
فكفكفوا دموعكم فلن
... يعيدنا إليكم بالحياة بكاء
وبعد عمرطويل سيكن
..لنا معكم وسط الجنان لقاء
فكل ما على الدنيا زائل
..وماكتب لمخلوق عليهابقاء
.........مع تحيات..............
...... محمد جمال فايد .......
...جمهورية مصر العربية....
كفر شبرازنجي الباجورمنوفية

صبرا بقلم حسانين خاطر

صبراً

====

السعادة لحظات تمر

للنفس الحزينة تَسُر

ثم تهجر وربما لاتعود

-----------------------

غمرتنى حتى ظننت

أننى لها إمتلكت

وبقربها موعود

---------------------

راقصتنى ورقصت

تمايلت وعزفت

على الكمان والعود

---------------------

يدى تتحسس شعرها

والاخرى على خصرها

والسحابة عنود

----------------------

زخات مطر مطر

تروى البيداء والشجر

غيث غير محدود

---------------------

تغازلنا بالحروف

وحرفى بالغزل معروف

ليس أمامه حدود

---------------------

بساط السعادة ينزلق

والقلب فى وجل وخفق

دموعى اغرقت الخدود

---------------------

قالت السعادة وداع

لم تتفق بيننا الطباع

دربك صار مسدود

------------------

ودعتها وأنا حزين

القلب يتنهد ولايستكين

والجبين معقود

------------------------

اللقاء والفراق قدر

يحتاح الرضا والصبر

والتبتل للواحد المعبود

----------------------

رضينا بقدر الرحمن

اللهم اجمعنا فى أمان

وبالسعادة علينا تجود

----------------------

بقلم حسانين خاطر

صادق الوعد


أمنيات بقلم بوزادة فاطمة الزهراء

"أمنيات"

أعطيتني عرش الفؤاد وَ ليتني.......يا حسرتي.. أهلا لما ملّكتني
 ما عاد لي دبسُ البهاء و لا هنا..... ترك الزمان نوافسا في معدني
 نبت المشيب كتحفة بلسانها........... خطّت سنين العمر فيك تفنني
 يشكو مآتم فرحة في صدرنا ..........قلبي فترجو رحمة و تحسُّني
 الله يعلم حاجتي ما صغتها...............قولا فقد شقّ الحنان تحنّني
 تتهافت الآهات تعزف لحنها..............للأمنيات معازفٌ بتيّمُني
 بوزادة فاطمة الزهراء

من أنا بقلم أحمد بالو

من أنا     أحمد بالو  سوريا
سألتني جهينة عن النجمة
التي طارت في ذاكرتي
وشريك الروح والأنثى
كيف صرت فارسا لقلبي
وتغنيت باسمي لحنا شرقيا
وكتبت على أفنان الحب  شعرا
لتتبادل الحديث في منابر الشعراء
انا ساهر والحروف تمضي
بل همسة ترعى النجوم
همزة وصل لعينيك
يا أنثى الشهباء يا جميلة
لأجلك زرعت الكلام شعرا
ونسجت من نبضي  قصص العشق
هنا تجاوزت حدود الشوق
فيا كوكب الشرق قولي
سيرة الحب والأطلال
ويا قارئة الفنجان هيا
دثريني قبل الغرق
يا إنت كم أحبك
أحمد بالو    سوريا

الأيام تغتال بقلم محمد عمران

مابال    الايام
     تغتال
أمانينا     أغانينا
تغتال    الايام
ماضينا   أحلامنا
تغتال    أحلى
مافينا،،،
محمد عمران

عمق الحب بقلم عطر الحياة

عمق الحب

حبك عقد لؤلؤ في عنقي
ودواء يشفيني
وحبك عشق أبدي
ابادل حبك بحب
يتغلغل في أعماقي
فانت تستحق حبي
اعاندك لتزيد محبتي بقلبك
وأواسي دمعك بحضني
فلا تحزن حبيبي
امسح دمعك برموشي
فانا قمر قلبك وعطره
انت نوري ونجتمك تحتاجك
ففي قلبي صورتك يا عاشقي
أعترف أني اغرق في بحرك
لن تتركني فأنت توأمي
ولبوؤتك يا سيدي
فقد تحملت لأجلي الكثير
لن أميل أنت طريقي ووجهتي
ابادلك الحب يا قلبي
واسرح ببريق عيناك
دليلي ووجهتي ،،، مساري
أحبك يا حبيب العطر
وحروفي تجود عليك
بأروع الكلمات والشوق

بقلم عطر الحياة

البداية والنهاية بقلم ا.د/ محمد موسى

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

♠ ♠ ♠ البداية و النهاية ♠ ♠ ♠

♠ ♠  عاشت حياة كلها سعادة أو قل خالية من المشاكل والأحزان ، حتى عندما فقدت الأم ثم الأب لم تشعر أبداً بالغربة لوجوده معها ، ولوجود أبناءها الذين كانوا السند والمعين مما سهل عليها الأحوال ، وكانت رغم تجاوزهما السبعين من العمر ، كثيراً ما تترك غرفتها إلي غرفته وتأوي إلي فراشه بجانبه وتقول له إشتقت إليكَ ، وظلت الأيام تدور بينهما هكذا ، وعبروا بالأبناء السنين حتى تم زواجمها ، ودائماً عندما يأتي الأولاد والأحفاد في نهاية كل أسبوع يمتلىء البيت بالضجيج المحبب للنفس ، وفي بعض الأوقات تقول له تعالى نذهب إلي النادي  ، فيعتذر لحبه في البقاء في البيت وبين كتبه حيث يجد السلوى ، وكان هذا يضايقها أن تذهب إلى النادي منفردة ، وكثير ما كانت هي التى تأتى له بكل طلباته ، حتى أنها كانت تقول له ماذا سيكون حالك لو لم أكن موجودة ، وكان يبتسم ويقول لها ربنا لا يحرمني منك ، وإذا وضعت له الطعام أو أتت له بدواء كان قوله دائماً لها شكراً
يا هانم لا حرمني الله منكِ ، وفي يوم من الأيام وكما أن بقاء الحال من المحال ، رحل وأصبح البيت حولها فارغاً من الحياة أو هكذا هي شعرت ، ولم تكن تجد لها متعة إلا بالوقوف طويلاً أما صورته الكبيرة والجليلة في بهو البيت ، وخفت أرجل الزائرين والغريب أنها فقدت الرغبة في الذهاب إلى النادي التي كانت تسعد بالذهاب إليه وكانت تلومه لعدم مصاحبته لها ، وأصبحت تقول لنفسها وكأن الدنيا كانت لي هذا الرجل ، فلما ذهب ذهبت الدنيا معه وأصبحتُ أشعر بالغربه بدونه ، ما هذا الرجل الذي كان لي كل الحياة ، ووجدت أن كل شىء حولها قد تغير برحيله وأصبحت تترحم على أيامه ، والغريب أنها تركت غرفتها وكانت تنام في غرفته وفي سريره وتقول لمن يسألها ، أنا أأنس بالنوم في فراشه وأستشعره معي ، أصبحت الأيام بطعم غير الطعم الذي كانت عليه وهو في الحياه معها ، وقد جاءتها مرة جاره لها وأخبرتها أن إبنتها في خلاف دائم مع زوجها ، وتطلب من أبيها أن يطلقها من زوجها ، نظرت إليها وسألت فقط سؤال كم عمر زواجها منه قالت عامان ، قالت فقط عامان وتطلب الطلاق ، وأنا بعد زواج أكثر من أربعين عاماً ، أشعر بالغربه بعد أن رحل زوجي ، ماذا أسمي هذا الزمان ، أو ماذا أسمي سكان هذا الزمان ، المرأة فيه تنظر للزواج على أنه تجربة ، وكذلك الرجل ، ويصبح من السهل فك الرباط الغليظ بينهما ، وظلت تهز رأسها وتتسأل عجيب هذا الزمان ، ولا جواب عندها إلا سبحان مخير الأحوال ولا يتغير.

 ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى